2026-07-10
إعادة جراحة العين، لماذا تتطلب خطة أكثر دقة من الجراحة الأولى؟
إعادة جراحة العين تتطلب خطة أكثر دقة من الجراحة الأولى بسبب تعقيدات مثل الالتصاقات وضرورة تصحيح آثار الجراحة السابقة. يجب الانتظار 3-6 أشهر بعد الجراحة الأولى لضمان استقرار الأنسجة.


تُعد جراحة الجفن المزدوج الطريقة الأكثر شيوعًا لجراحة تجميل العين، حيث يمكنها جعل العينين أكثر وضوحًا بإجراء بسيط نسبيًا. لذلك، يختار الكثيرون جراحة الجفن المزدوج كأول عملية تجميل لهم، ولكن لا تؤدي جميعها إلى نتائج مرضية. يتزايد عدد المرضى الذين يفكرون في إعادة الجراحة لأسباب مختلفة غير مرضية مثل عدم تناسق الخطوط، أو فك الجفن المزدوج، أو خطوط عالية جدًا أو منخفضة جدًا.
تُعد إعادة جراحة العين عملية أكثر صعوبة من الجراحة الأولى، لأنها تتطلب ليس فقط إعادة تشكيل خط الجفن المزدوج، بل أيضًا تصحيح آثار الجراحة السابقة. المتغير الأكبر في إعادة جراحة العين هو الالتصاقات بين الجلد والعضلات واللفافة وطبقة الدهون. الأنسجة الملتصقة أثناء عملية الشفاء من الجراحة السابقة تكون طبقاتها مختلطة، مما يجعل من الصعب التمييز بين الحدود التشريحية الطبيعية، ويزيد من خطر تلف الأنسجة أو النزيف أثناء إعادة الجراحة. لذلك، يجب التعامل مع إعادة جراحة العين ليس كمجرد «استعادة الخط»، بل كعملية تفكيك الالتصاقات وإعادة تنظيم الأنسجة.
بالإضافة إلى ذلك، إذا تم إزالة الكثير من الجلد أو الدهون في الجراحة الأولى، فقد يكون من الصعب إجراء إعادة جراحة الجفن المزدوج بسبب عدم وجود أنسجة كافية متبقية. على وجه الخصوص، فإن جفون الكوريين تتميز بطبقة دهنية رقيقة وبشرة دقيقة، لذا فإن الترميم (التعزيز) أكثر أهمية من الإزالة الإضافية غير الضرورية. في هذه الحالة، يتطلب الأمر نهجًا لإعادة تشكيل الطبقة العازلة بين الطبقات عن طريق إجراء زراعة الدهون، أو إدخال الحاجز، وما إلى ذلك، لتعويض الأنسجة الناقصة.
يُفضل عمومًا إجراء إعادة الجراحة بعد 3 إلى 6 أشهر على الأقل من الجراحة الأولى. إذا تم إجراء إعادة الجراحة بينما الأنسجة غير مستقرة، فإن الأنسجة الندبية ستصبح أكثر سمكًا، ويزداد احتمال إعادة الالتصاق. لذلك، من الأفضل إجراء إعادة جراحة الجفن المزدوج في الوقت الذي تستقر فيه التورمات والالتهابات والالتصاقات، مما يسمح بوضع خطة جراحية دقيقة، بدلاً من التعجيل بالوقت. ومع ذلك، تختلف سرعة الشفاء من مريض لآخر، لذا فإن توقيت إعادة الجراحة يتطلب حكمًا فرديًا مخصصًا.
عند وضع خطة لإعادة الجراحة، يجب تحديد سبب فشل الجراحة الأولى بدقة. تختلف طبقة الوصول واستراتيجية إعادة الجراحة تمامًا اعتمادًا على ما إذا كان الخط قد فك، أو كان هناك تصحيح مفرط، أو عدم تناسق. لا يتعلق الأمر ببساطة بإنشاء خط أكبر وأكثر وضوحًا من ذي قبل، بل يجب إجراء تشخيص دقيق لسبب فشل الجراحة الأولى وإجراء جراحة مخصصة للحصول على نتائج مرضية.
صرح الدكتور كيم هونغ جين، مدير مستشفى 1mm (إيلميري) للجراحة التجميلية، بأن «إعادة جراحة العين هي عملية دقيقة جدًا من الناحية التشريحية»، مضيفًا أن «تفكيك الالتصاقات في الأنسجة التالفة من الجراحة الأولى بأمان واستعادة الخط يتطلب تخطيطًا دقيقًا وخبرة».
وتابع قائلًا: «بعد استشارة كافية مع فريق طبي ذي خبرة، وبناءً على تشخيص دقيق، يجب إجراء جراحة مخصصة لكل فرد للحصول على نتائج آمنة ومرضية»، مؤكدًا أن «الأهم بقدر رضا المريض هو الحكم الصادق الذي يحافظ على إمكانية شفاء الأنسجة».
المصدر: E-DongA (https://edu.donga.com)
رابط المقال: https://edu.donga.com/news/articleView.html?idxno=96739
